الشيخ محمد آصف المحسني

191

مشرعة بحار الأنوار

بصدور جملة منها عنه ( ع ) ، ولا يحتمل كذبها كلها ، مع صحة جملة منها كما أشرنا إلى ارقامها . ولك ان تسمي كثرة الروايات بالتواتر الاجمالي أو بالتواتر المعنوي ولا أقل من تسميتها بسبب إفادة القطع بصحة جملة من احادها اجمالًا . ثم إنه من العجيب وقوع الاختلاف بين ما ذكر برقم 18 وبين ما ذكر برقم 10 في ص 269 ، مع وحدة القصة والرواة والمصدر ، ومثل هذا يحط من قيمة الاخبار الآحاد . الباب 4 : وروده ( ع ) البصرة والكوفة . . . ( 49 : 73 ) الرواية مرسلة سندا ، والمتن أيضاً بعيد أو غريب ، وعلى كل هي من جملة المعجزات ، ولعل المؤلّف ذكرها في باب لطولها . الباب 6 : معرفته صلوات الله عليه بجميع اللغات وكلام الطير والبهائم ( 49 : 86 ) فيه عشرة روايات ، المذكورة بأرقام 2 و 3 معتبرة وغيرهما ضعيف اما سندا واما مصدرا ، ثم إن أريد بالعنوان المعرفة الاجمالية أو عند اظهار الاعجاز فلا بأس به وان أريد به العموم بالفعل فهو بعد بلا دليل قاطع . الباب 7 : عبادته ( ع ) ومكارم أخلاقه ومعالى أموره واقرار أهل زمانه بفضله . . . ( 49 : 89 ) فيه روايات ، والمعتبرة سندا ما ذكرت بأرقام 5 « 1 » و 10

--> ( 1 ) - لكن ما نقل عن السجان غير معتبر فإنه مجهول ، نعم في ذيل هذا الرقم رواية أخرى معتبرة سنداً .